البغدادي
166
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
قول الأخفش والكوفّيين فالحال منه ، لأنّ الظرف حينئذ يخلو من ذكر ا . ه . و « عوذ » بفتح المهملة وآخره ذال معجمة ، هو عوذ بن غالب بن قطيعة - بالتصغير - ابن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان . و « بهثة » بضمّ الموحّدة ، وهو بهثة بن عبد الله بن غطفان . فبهثة ابن عمّ بغيض . وغطفان هو ابن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، كذا في « جمهرة الأنساب » لابن الكلبي . و « حلق الحديد » قال صاحب « العباب » : الحلقة بالتسكين : الدّرع ، والجمع الحلق بفتحتين على غير قياس ، وقال الأصمعيّ : « حلق » بالكسر مثل بدرة وبدر ، وقصعة وقصع . وفي « المصباح » . الحلقة : السلاح كلّه . ثم أورد الجمع مثل ما أورده صاحب « العباب » ، وقال : وحكى يونس عن أبي عمرو بن العلاء أنّ الحلقة بالفتح لغة في السكون ؛ وعلى هذا فالجمع بحذف الهاء قياس مثل قصبة وقصب . وجمع ابن السرّاج بينهما وقال : فقالوا حلق ثم خفّفوا الواحد حين ألحقوه الزيادة ، وغير المعنى . قال : وهذا لفظ سيبويه . وأمّا حلقة الباب ، فقد قال صاحب العباب والمصباح : هي بالكسون أيضا ، تكون من حديد وغيره ؛ وحلقة القوم كذلك ، وهم الذين يجتمعون مستديرين . وقال صاحب « العباب » : قال الفرّاء في نوادره : الحلقة بكسر اللام لغة بلحارث بن كعب ، في الحلقة بالسكون والحلقة بالفتح قال ابن السّكّيت : سمعت أبا عمرو الشّيبانيّ يقول : ليس في كلام العرب حلقة بالتحريك ، إلّا في قولهم : هؤلاء حلقة ، للذين يحلقون الشّعر جمع حالق ا . ه . فقول الشاعر : « حلق الحديد » ، المراد من الحلق الدّروع ، سواء كسرت الحاء أو فتحت . وإضافتها إلى الحديد كقولهم : خاتم فضّة ، وثوب خزّ . ف « المضاعف » لا يكون حالا إلّا من ضمير الحلق المستقرّ في الجارّ والمجرور الواقعين خبرا ، أو من الحلق على مذهب سيبويه : من تجويزه مجيء الحال من المبتدأ ، أو من ضمير يتلهّب . ولا يصحّ أن يكون حالا من الحديد إذ لا معنى له . فتأمّل . وأيضا الدّرع المضاعفة هي المنسوجة حلقتين حلقتين ، قيل : ويجوز أن يراد بالمضاعفة درع فوق أخرى . و « يتلهّب » : يشتعل ، استعير للمعانه . و « الحشد »